"عمان العربية" تحتفل بالكرامة وتستذكر بطولات الجندي الاردني المتسلح بالعزيمة

"عمان العربية" تحتفل بالكرامة وتستذكر بطولات الجندي الاردني المتسلح بالعزيمة

  

عمان – كشف المؤرخ الاردني، وزير الإعلام الأسبق الدكتور سمير مطاوع أن حرب الكرامة "كانت في بعديها السياسي والعسكري بمثابة المفصل المهم في طبيعة المواجهة العربية الاسرائيلية، وبداية التغيير في الحالة النفسية للجيوش العربية".

وقال خلال محاضرة في حفل بمناسبة ذكرى الكرامة، اقامته جامعة عمان العربية اليوم الثلاثاء، ورئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور خالد الطراونة والعمداء وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وجمع من الطلبة، إن من ابرز نتائج هذه المعركة أنها " كانت الالهام الاكبر لنضال الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته على أرض وطنه"، مبينا أن من ابرز اسباب الانتصار كانت " إرادة الصمود التي اعترت الجندي الاردني".

وأضاف ، في محاضرته التي جاءت بعنوان (الاردن-أرض الاشاوس)، أن الفرق بين انتصار الكرامة وما سبقه عام 1967 أننا " خضنا المعركة وفق خططنا وأساليبنا واستراتجيتنا، بما يحقق أهدافنا، لا حسب أسلوب الاخرين أو وفق استراتجيتهم وخططهم".

وعرض الكاتب والمؤلف والمؤرخ الدكتور مطاوع خلال محاضرته لبعض محطات مهمة في تاريخ المعركة، وأدوار الالوية في الجيش العربي والجندي الاردني البطولي.

من جهته قال رئيس مجلس أمناء الجامعة، راعي الحفل، الدكتور عمر مشهود حديثة الجازي إن الحديث عن الكرامة حديث تمتزج فيه مشاعر الفخر بمشاعر الحزن والحنين إلى أبناء الوطن شهداء المعركة، وسيبقى يوما خالدا من أيام العرب، (...) فالكرامة محطة وقوف وتوقف في تاريخنا الاردني ومنعطف مهم".

وتوقف الدكتور الجازي عند محطات مهمة في تاريخ المعركة، واقتبس من أقوال الملك الحسين بن طلال –طيب الله ثراه، وأقوال والده الفريق الركن مشهود حديثه الجازي قائد الفرقة الاولى والتي اشادت بالبطولة الملحمية.      

وتخلل الاحتفال معرض  للصور جسد معاني ودلالات وتاريخ هذه المعركة الخالدة وبطولات وتضحيات بواسل الجيش العربي في المعركة بالتعاون مع مديرية التوجيه المعنوي، كما نفذت موسيقات الامن العام مسيرة ولاء وانتماء، وألقيت قصائد تغنت بالوطن وقائده والجيش، واغنية بعيد الام.

a