fbpxصيدلة "عمان العربية" تنشر دراسة علمية ترصد أنماط التدخين وتؤكد أهمية تعزيز عيادة الإقلاع عن التدخين | Amman Arab University

صيدلة "عمان العربية" تنشر دراسة علمية ترصد أنماط التدخين وتؤكد أهمية تعزيز عيادة الإقلاع عن التدخين

صيدلة "عمان العربية" تنشر دراسة علمية ترصد أنماط التدخين وتؤكد أهمية تعزيز عيادة الإقلاع عن التدخين

 

صيدلة "عمان العربية" تنشر دراسة علمية ترصد أنماط التدخين وتؤكد أهمية تعزيز عيادة الإقلاع عن التدخين

في إطار جهود جامعة عمان العربية المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوعي المجتمعي، أعلنت كلية الصيدلة في الجامعة عن نتائج دراسة علمية متخصصة تناولت أنماط التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية داخل المجتمع الجامعي، وذلك بمشاركة (375) من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن نحو (40%) من المشاركين يُصنَّفون كمدخنين، حيث يستخدم (53%) من المدخنين السجائر الإلكترونية مقابل (47%) للسجائر التقليدية، في مؤشر واضح على تنامي انتشار بدائل التدخين الحديثة بين فئة الشباب، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين، إذ بلغت نسبة الذكور من المدخنين (66%) مقارنة بـ(34%) من الإناث، وبيّنت الدراسة أن سلوك التدخين يتأثر بمجموعة متداخلة من العوامل الثقافية والنفسية والاجتماعية، إذ أفاد (62%) من المشاركين بوجود آباء مدخنين، فيما أشار (79%) من المدخنين إلى زيادة استهلاكهم خلال فترات التوتر والضغط النفسي، كذلك أظهرت النتائج أن (89%) من المشاركين يتأثرون بمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل سلوكيات التدخين، وفي جانب إيجابي عبّر (79%) من المدخنين عن رغبتهم في الإقلاع عن التدخين، بما يمثل فرصة واعدة لتطوير وتفعيل برامج الدعم والمساندة داخل البيئة الجامعية.

وبهذا الصدد أكدت الأستاذ الدكتورة رنا أبوحويج عميد كلية الصيدلة ورئيس اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات في جامعة عمان العربية والباحثة الرئيسية للدراسة، أن هذه النتائج تمثل مؤشرًا علميًا مهمًا يستدعي تبنّي استراتيجيات مؤسسية شاملة قائمة على الأدلة العلمية، تستهدف مختلف فئات المجتمع الجامعي، وأوضحت أن هذه الاستراتيجيات تشمل إطلاق حملات توعوية موجهة، وتعزيز السياسات الداعمة، وتوفير خدمات متكاملة وفعّالة للإقلاع عن التدخين، مما يسهم في بناء بيئة جامعية صحية والحد من الاعتماد على التبغ ومشتقاته، كما أشارت الدكتورة أبو حويج إلى أن الارتفاع الملحوظ في نسبة الرغبة في الإقلاع عن التدخين يُمثل فرصة حقيقية ينبغي استثمارها من خلال تطوير برامج متكاملة ومستدامة تجمع بين التوعية والتأهيل والدعم النفسي والسريري، الأمر الذي يشكّل دعمًا مباشرًا لجهود عيادة الإقلاع عن التدخين في الجامعة، ويعزز من فرص نجاح برامجها، ويؤكد في الوقت ذاته الدور الريادي للجامعة في تبنّي مبادرات صحية مستدامة وفعّالة، وشددت على أن جامعة عمان العربية ماضية في تعزيز التكامل بين البحث العلمي والخدمة المجتمعية، من خلال توسيع نطاق خدمات عيادة الإقلاع عن التدخين، وتعزيز الشراكات مع مختلف كليات الجامعة، مما يسهم في إحداث تغيير سلوكي إيجابي طويل الأمد، وترسيخ ثقافة صحية واعية داخل الحرم الجامعي وخارجه، لتكون جامعة عمان العربية نموذجًا يُحتذى به بين الجامعات الأردنية في تعزيز الصحة الجامعية والحد من التدخين.

وفي إطار تطوير هذا العمل البحثي وبدعم من إدارة جامعة عمان العربية وعمادة البحث العلمي، تسعى اللجنة العليا لمكافحة التدخين والمخدرات إلى توسيع عينة الدراسة في المرحلة المقبلة، ودمج كليات أخرى ذات صلة، مثل كلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية العلوم التربوية والنفسية، وكلية الشريعة، وذلك بهدف تعزيز شمولية النتائج والتوصل إلى فهم أعمق للعوامل السلوكية والنفسية المرتبطة بالتدخين.